أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية، الثلاثاء 3 تشرين الثاني 2026، إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف مصفاة حمص وسط البلاد، وقالت إن جهاز الاستخبارات العامة أحبط المخطط بالتعاون معها، وإن خلية قالت إنها تتبع «حزب الله» اللبناني تقف وراءه.
وأوضحت قوى الأمن الداخلي أن أفراد الخلية أُوقفوا، وأن عبوات ناسفة ضُبطت بحوزتهم كانت معدّة لتنفيذ الهجوم على المصفاة. ونشرت الأجهزة الأمنية صور الموقوفين وصفتهم بأنهم «م.س» و«ب.ش»، مشيرة إلى أن الخلية مؤلفة من شخصين، وأن التوقيف جاء في عملية أمنية استباقية.
ونفى «حزب الله» الاتهامات. وقال في بيان نقلته وسائل إعلام لبنانية: «تنفي العلاقات الإعلامية في حزب الله جملةً وتفصيلاً الاتهامات الواردة في بيان قوى الأمن الداخلي السوري بشأن ارتباط خلية مزعومة بالحزب، وتجدّد تأكيدها أن حزب الله ليس لديه أي وجود أو ارتباطات في الأراضي السورية، ولا علاقة له بأي نشاط يخل بأمن سوريا واستقرارها».
وتُعد مصفاة حمص، التي بدأت العمل عام 1959، إحدى المصفاتين الصناعيتين الرئيسيتين في سوريا إلى جانب مصفاة بانياس، وتساهم في تأمين المشتقات النفطية للسوق المحلية، ومنها المازوت والفيول والكيروسين المستخدمة في النقل والتدفئة والصناعة وتوليد الكهرباء.
وكانت وزارة الطاقة السورية أعلنت إعادة تأهيل وصيانة وحدة التقطير الجوي «10» في مصفاة حمص، بطاقة تصميمية تبلغ مليون طن من النفط الخام سنوياً، في خطوة تستهدف تعزيز إنتاج المشتقات النفطية وتأمين حاجة السوق المحلية.



