أعلنت تقديرات نقلتها وسائل إعلام أمريكية في الرابع من تشرين الثاني 2026 خسارة حاكم تكساس الجمهوري غريغ أبوت أمام النائبة الديمقراطية في مجلس نواب الولاية جينا هينوخوسا، في نتيجة أنهت سيطرة الحزب الجمهوري على منصب الحاكم لأكثر من 30 عامًا. وكان أبوت قد شغل المنصب لثلاث فترات قبل هذه الخسارة.
وبذلك تصبح هينوخوسا أول شخص من أصل إسباني (لاتينية) ينتخب لقيادة ولاية تكساس، وأول حاكم ديمقراطي للولاية منذ 36 عامًا. ولم يفز أي ديمقراطي بمنصب على مستوى الولاية في تكساس منذ عام 1994.
وأنفق أبوت 100 مليون دولار في محاولة للدفاع عن منصبه والفوز بولاية رابعة، وهي المحاولة التي انتهت بخسارته أمام مرشحة ديمقراطية برزت منافسة غير متوقعة لأحد أكثر حكام الولايات الجمهوريين تمويلًا.
ولم تكن النتيجة منفصلة عن نتائج أوسع نالتها الأحزاب في الانتخابات نفسها. وقالت الجزيرة إن الجمهوريين فقدوا سيطرتهم على مجلس الشيوخ، بينما ذكر موقع البلد أن الديمقراطيين يتجهون للفوز بأغلبية مجلسي النواب والشيوخ. وأورد موقع البلد أن الديمقراطيين حققوا انتصارات في ولايات محافظة من بينها ساوث كارولاينا وكانساس، وقالت الجزيرة إن الجمهوريين خسروا مقاعد مجلس الشيوخ في كانساس للمرة الأولى منذ عام 1932.



