فتح القضاء الفرنسي في باريس تحقيقًا قضائيًا في قصف الجيش الإسرائيلي مبنى سكنيًا في بيروت في تشرين الثاني 2024، وأسفر القصف عن مقتل سبعة مدنيين بينهم والدا الفنان اللبناني الفرنسي علي شري. وعيّن القضاء الفرنسي قاضيين للتحقيق في الملف.
وجاء فتح التحقيق بعد نحو ستة أشهر من تقديم علي شري، بالاشتراك مع الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، شكوى ضد الجيش الإسرائيلي بتهمة ارتكاب جريمة حرب في القصف الذي طال المبنى السكني.
ويقتصر نطاق التحقيق على تدمير شقة علي شري، إذ إن القضاء الفرنسي غير مختصّ بالنظر في الوقائع التي أدّت إلى مقتل ضحايا لم يكونوا يحملون الجنسية الفرنسية، ومن بينهم والدا شري. ويحمل شري الجنسيتين الفرنسية واللبنانية، وهو ما أتاح له اللجوء إلى القضاء الفرنسي في هذا الجزء من الملف.
وقال علي شري إنه يواصل مسعاه لضمان عدم إفلات مرتكبي القصف من العقاب، معتبرًا أن من الضروري أن يحدد التحقيق المسؤوليات ويحاسب من أمروا بالقصف ونفذوه، ومعربًا عن أمله في أن يسهم في كسر حالة الإفلات من العقاب بحق المدنيين في لبنان وفلسطين.



